27 فبراير 2012 - 20:30

فيما نجح الجيش السوري في اغلاق المنافذ على الجماعات المسلحة في بابا عمرو واستسلم 40 مسلحا منهم صباح اليوم الاثنين ، أعلن وزير الداخلية السوري" محمد الشعار" ان 89 بالمائة من الناخبين السوريين وافقوا على الدستور الجديد في الاستفتاء العام الذي اجري امس الاحد.

ابنا : قال" الشعار" في مؤتمر صحفي لاعلان نتائج الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لسوريا ان عدد الموافقين على مشروع الدستور الجديد بلغ  7.490.319 مواطنا بنسبة  89،04 بالمائة من الناخبين.

واوضح ان 9بالمائة من المشاركين لم يوافقوا على الدستور و1,6بالمائة ادلوا باوراق بيضاء.واضاف الشعار: ان 8.376.447 ملايين شخص شاركوا في الاستفتاء على الدستور اي ان نسبة المشاركة بلغت 57،04 بالمائة.

وكان قد دعي اكثر من 14 مليون سوري الى الادلاء باصواتهم الاحد في استفتاء على الدستور فيما دعت اقطاب المعارضة في الداخل والخارج الى مقاطعة الاستفتاء.

وتؤكد المادة الثامنة من الدستور الجديد ان النظام السياسي للدولة يقوم على مبدا التعددية السياسية وتتم ممارسة السلطة ديموقراطيا عبر الاقتراع.

وكانت معظم المحافظات السورية شهدت يوم الاحد اقبالا كثيفا على مراكز الاقتراع المنتشرة في المناطق، فيما تعسرت مشاركة بعض المواطنين في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور نظرا للتوتر الذي شهدته بعض المناطق التابعة لمحافظات: حماه وحمص وادلب.

وقد اشارت مصادر سورية ان انتشارا مكثفا لمسلحين مدعومين بقناصة منع الناس من المشاركة بالاستفتاء، حيث انتشرت تهديدات بالقتل ما حرم الناس من المشاركة في مناطق ادلب ومعرة النعمان وخان شيخون واريحا، ليقتصر الاستفتاء على منطقة جسر الشغور وسلقين وحارم التي شهدت اقبالا على مراكز التصويت.

وسجلت مراكز الاقتراع المنتشرة في دمشق وريفها وكل من حلب واللاذقية وطرطوس والرقة والحسكة اقبالا حاشدا، ما استدعى تمديد التصويت حتى الساعة العاشرة مساء بدلا من السابعة مساء حسبما كان مقررا.

كما شاركت قوى الامن الداخلي والقوات المسلحة التابعة للجيش السوري في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في مراكز خصصت لها بمختلف الوحدات والهيئات التابعة لوزارة الدفاع او تلك المنتشرة في المحافظات.

وتعتبر نسبة الـ 89 بالمائة من مشاركة السوريين بالاقتراع نسبة عالية جدا ، اذا اخذ بنظر الاعتبار التهديدات التي كان يشكلها المسلحون للناخبين ، بالاضافة الى تسخير كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وقطر ودول اخرى في مجلس التعاونلوسائلها الاعلامية للتاثير على عمليات التصويت وممارسة دعاية سلبية لمنع السوريين من المشاركة في التصويت ، حتى ان رجال الدين الطائفيين الخاضعين لنفوذ السلطات السعودية والقطرية كانوا قد اصدروا فتاوى تحريم المشاركة في التصويت على الدستور الجديد ولكن كل تلك الوسائل فشلت في منع المشاركة الكبيرة من السوريين في التصويت على الدستور الجديد.

......................

انتهى / 214